الغريب المصنف - ت العبيدي
بَابُ الاستئناسِ بالناسِ والحيَاءِ
الفرّاء والكسائي (١): أَهَلْتُ به ووَدَقْتُ به فأنا أَدِقُ به إذا استأنست به الأحمر: بَسِئْتُ به وَبَسَأْتُ به (٢). غير واحد: بَهَأْتُ به مثله. أبو عمرو: خَمَرْتُ الرّجلَ أَخْمُرُهُ (٣) اسْتَحْيَيْتُ منه. أبو القعقاع (٤): التُّؤَبَةُ الاستحياءُ، ومنه قول الأعشى:
[بسيط]
مَنْ يَلْقَ (٥) هَوْذَةَ (٦) يَسْجُدْ غَيْرَ مُتَّئِبٍ … إِذَا تَعَمَّم (٧) فَوْقَ التَّاجِ أَوْ وَضَعَا
حَيِيتُ منه (٨) أحيا استحييت.
بابُ الإصلاح بينَ النَّاسِ والردِّ عَنْهُمْ
الأموي: يقال اغْفِرُوا هذا الأمر بِغُفْرَتِهِ أي اصلحوه بما ينبغي أن يُصلح به. أبو زيد: أَسمَلْتُ بين القوم إِسْمَالًا إذا أصلحت بينهم. وكذلك رَسَسْتُ بينهم أَرُسُّ رَسًّا مثله. الأصمعي: أَسَوْتُ بينهم أَسْوًا. أبو زيد: أَوْرَعْتُ بينهم إِيرَاعًا. الكسائي: عَوَّيْتُ عن الرّجلِ تَعْوِيَةً وعَوَّرْتُ عنه تَعْوِيرًا إذا كذّبت عنه ورَدَدْتُ. أبو زيد مثله: الكسائي: سَرَحَهُ الله وَسَرَّحَهُ أَي وَفَّقَهُ الله. الأموي: إنه لفي كُوفَانٍ عن ذاك أي حِرْزٍ ومَنْعَةٍ. أبو عمرو: سَمَمْتُ الشيءَ أَسُمُّهُ أَصْلَحْتُهُ. أبو زيد: سَمَمْتُهُ سَدَدْتُهُ ومثله رَتَوْتُهُ أَرْتُوهُ. غيره: رَأَيْتُ الصَّدْعَ أصلحته.