الغريب المصنف - ت العبيدي
Printed page ٣/ ٧٣٩
بَابُ حسنِ الثَّنَاءِ على الإِنْسَانِ
قَرَّظْتُهُ مدحتُه وأَثنيْتُ عليه. أبو عمرو (٢): أَبَّنْتُ الرّجلَ تَأْبِينًا إذا مدحته بعد الموتِ، ومنه قول لبيد (٣):
[رجز]
قُومَا تَجُوبَانِ مَعَ الأَنْوَاحِ
وَأَبِّنَا مُلَاعِب الرِّمَاحِ
[وَمِدْرَهَ الْكَتِيبَةِ الرَّدَاحِ] (٤)
وَإِنما هُو مُلاعِبُ الأسنّة فقال الرّماح (٥). وهو عمّه أبو براء عامر بن مالك. ومنه قول متمّم بن نويرة (٦):
[طويل]
لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ … وَلَا جَزَعًا (٧) مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
قال والتَّثْبِيَةُ الثّناء على الرجل (٨) في حياته ومنه قول لبيد:
[طويل]
يُثَبِّي ثناءً من كريمٍ وَقَوْلُهُ … ألا انعَمْ عَلَى حُسْنِ التحية واشْرَبِ (٩)