الغريب المصنف - ت العبيدي
Printed page ١/ ١٩٥
كَشَأْتُهُ (١٦)، ومثله وَزَأْتُ اللحم آيبسته. وقال (١٧) الآموي:
أَكْشَأْتُهُ بالألف. غيره: فَأَدْتُ اللّحمَ شويته، والْمِفْأَدُ والْمِفْآدُ (١٨) والسَّفُودُ. ويقال (١٩): صَلَيْتُ اللَّحْمَ فأنا أَصْلِيهِ (٢٠) إذا شويته، فإن أردت أنَّك قَذَفْتَهُ في النّار ليحترق قلت: أَصْلِيهِ إصْلَاءً (٢١). والْحَنِيذُ الشِّوَاءُ الذي لم يبالغ في نُضجه، يقال: حَنَذْتُ [أَحْنِذُ] (٢٢) حَنْذًا، ويقال: هو الشّواء الْمَغْمُومُ الذي يَخْنِزُ.
بَابُ (١) نُعُوتِ اللَّحْمِ
أبو عمرو: الأَسْلَعُ من (٢) اللّحم النَّيءُ. الكسائي: والنَّهِيءُ (٣) مثال فَعِيلٍ مثله، وقد نَهِئَ (٤) نُهُوءَةً ونَهَاءَةً وهو بَيِّنُ النُّهُوءِ مثالُ النُّيُوعِ (٥).
أبو عمرو: الشَّرِقُ الأحمرُ الذي لا دَسَمَ فيه (٦)، والْعِرْزَالُ (٧) البقيّة من