الغريب المصنف - ت العبيدي
بَابُ (١) أَسْمَاءِ الطَّعَامِ الَّذِي يُتَّخَذُ (٢) مِنَ اللَّحْمِ
قال الكسائي: الْوَشِيقَةُ من اللّحم أن يُغْلَى إغْلَاءَةً ثمّ يرفع، يقال: وَشَقْتُ فَأَنَا أَشِقُ [اللحمَ] (٣) وَشْقًا والطَّفِيفُ مثله. ويقال هو الْقَدِيدُ يقال (٤):
صَفَفْتُهُ أصُفُّهُ صَفّاً. وقال (٥) الأموي: فإذا (٦) قَطَعْتَ اللّحمَ صِفَادًا قلت:
كَتَّفْتُهُ تَكْتِيفًا. وكذلك الثّوب إذا قطّعته. قال (٧) أبو زيد: فإن جعلتَ اللّحمَ على الجمر قيل، حَسْحَسْتُهُ. وقال (٨) الأصمعي: هو أن يقشر عنه الرّماد بعد ما يُخرج (٩) من الجمر. وقال (١٠) أبو عمرو: فإن أدخلته ولم تبالغ في نضجه قيل: ضَهَّبْتُهُ فهو مُضَهَّبٌ. أبو زيد: فإن لم تُنْضِجْهُ قلت: آنَضْتُهُ إينَاضًا. وقال (١١) الكسائي: أَنْهَأْتُهُ وأَنَأْتُهُ مثله. فإن أنضجته فهو مُهَرَّدٌ، وقد هَرَّدْتُهُ وهَرَّدَ (١٢) هو والْمَهَرَّأُ مثله. وقال (١٣) أبو زيد: فإن شويته قيل: خَمَطْتُهُ أَخْمِطُهُ خَمْطًا وهو خَمِيطٌ. وقال (١٤) أبو عمرو: فإن شويته حتَّى يَيْبِسَ فهو كَشِيٌّ (١٥) مثال فَعِيلٍ، وكذلك