Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء القسم الرابع

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٣٥

١٦ - معن بن عيسى القزاز: عِنْدَ الْخَطِيْب (١).

١٧ - يحيى بن بكير: عِنْدَ العلائي (٢).

١٨ - يحيى بن يحيى الليثي: كَمَا في "موطئه" (٣).

١٩ - يحيى بن يحيى النيسابوري: عِنْدَ مُسْلِم (٤).

وَلَمْ ينفرد مالك بهذا الحديث، بَلْ تابعه متابعة تامة عليه:

١ - سفيان بن عيينة وابن أبي ذئب وزمعة عِنْدَ: الطيالسي (٥)، وسفيان وحده عِنْدَ: الحميدي (٦)، وأحمد (٧)، ومسلم (٨)، والترمذي (٩)، وأبي يعلى (١٠).

٢ - شعيب بن أبي حمزة: عِنْدَ: أحمد (١١)، والبخاري (١٢).

٣ - مُحَمَّد بن الوليد الزبيدي (١٣): عِنْدَ مُسْلِم (١٤).

٤ - معمر بن راشد: عِنْدَ: عَبْد الرزاق (١٥)، وأحمد (١٦)، ومسلم (١٧).

فظهر أن الحديثين اختلطا عَلَى سعيد بن أبي مريم فأدرج من متن الثاني لفظاً في الْمَتْن الأول بإسناد الأول (١٨).

القسم الرابع:

أن يَكُوْن الْمَتْن عِنْدَ راوٍ إلا جزءاً مِنْهُ، فإنه لَمْ يسمعه من شيخه فِيْهِ، وإنما سمعه من واسطة بينه وبين شيخه، فيدرج الرُّوَاة الجزء من الْحَدِيْث من غَيْر تفصيل (١٩).