Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء أثر هذا الحديث في اختلاف الفقهاء

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٠٩

أثر هَذَا الْحَدِيْث في اختلاف الفقهاء

هَذِهِ الرِّوَايَة المخالفة لرواية الثقات كانت إحدى الأدلة لِمَنْ قَالَ بجواز أكل لحم الصيد للمحرم إذا لَمْ يعنه، حَتَّى وَلَوْ صاده من أجله، وَقَدْ سبق تفصيل المسألة في المبحث السابق فانظرها هناك.

المثال الآخر:

تفرد أبو هلال مُحَمَّد بن سليم (١) بحَدِيْث، عن عَبْد الله بن سوادة (٢)، عن أنس بن مالك من بني عَبْد الله بن كعب، قَالَ: ((أغارت علينا خيل رَسُوْل الله ﷺ، فأتيت رَسُوْل الله ﷺ وَهُوَ يتغدى فَقَالَ: ((أدن فكل)) قلت: إني صائم، قَالَ: ((اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام، إن الله ﷿ وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم، أو الصيام ...)).

رَوَاهُ بهذه الرِّوَايَة: ابن أبي شيبة (٣)، وابن سعد (٤)، وأحمد (٥)، وعبد بن حميد (٦)، وأبو داود (٧)، وابن ماجه (٨)، والفسوي (٩)، وابن أَبِي عاصم (١٠)، وعبد الله بن أحمد (١١)، وابن خزيمة (١٢)، والطحاوي (١٣)، وابن قانع (١٤)، والطبراني (١٥)، وابن عدي (١٦)، وأبو نعيم (١٧)، والبيهقي (١٨)، والمزي (١٩).

ورواه الترمذي (٢٠) من هَذَا الطريق دون أن يذكر (عن المسافر) الثانية وهذه اللفظة - أي: (عن المسافر) - منكرة وذلك لتفرد أبي هلال بِهَا وَهُوَ: مُحَمَّد بن سليم