Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء الفصل الثالث: الاختلاف في السند والمتن المبحث الرابع اختلاف الضعيف مع الثقات وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٠٨

الثاني: يحيى بن سليمان الجعفي:

قَالَ عَنْهُ أبو حاتم: ((شيخ)) (١)، وَقَالَ النسائي: ((ليس بثقة)) (٢).

وذكره ابن حبان في "الثقات" وَقَالَ: ((ربما أغرب)) (٣).

ومع تفرد هذين الراويين بهذا الْحَدِيْث فَقَدْ خالفا الثقات في روايته قَالَ ابن القيم عن هَذِهِ الرِّوَايَة: ((غلط بلا شك، فإن الواقعة واحدة، وَقَد اتفق الرُّوَاة أنه لَمْ يأكل مِنْهُ، إلا هَذِهِ الرِّوَايَة الشاذة المنكرة)) (٤).

والرواية المعروفة الصَّحِيْحة هِيَ ما وردت برواية الجم الغفير عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عَبْد الله بن عتبة بن مسعود، عن عَبْد الله بن عَبَّاسٍ، عن الصعب بن جثامة الليثي، أنه أهدى لرسول الله ﷺ حماراً وحشياً وَهُوَ بالأبواء (٥)، أو بودان (٦)، فرده عليه، فلما رأى ما في وجهه قَالَ: ((إنا لَمْ نرده عليك إلا أنا حرم)) (٧).