Printed page ٤٠٧
وَهُوَ بالجُحْفَة (١) فأكل مِنْهُ وأكل القوم)) (٢).
فهذا الْحَدِيْث مخالف لرواية الثقات، وفيه راويان فيهما مقال:
الأول: يحيى بن أيوب الغافقي:
فهو وإن حسّن الرأي فِيْهِ جَمَاعَة من الْمُحَدِّثِيْنَ فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيْهِ آخرون، فَقَدْ ضعّفه أبو زرعة (٣)، والعقيلي (٤)، وَقَالَ أحمد: كَانَ سيء الحفظ (٥)، وَقَالَ أبو حاتم: ((محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج بِهِ)) (٦)، وَقَالَ النسائي: ((ليس بذاك القوي)) (٧)، وَقَالَ ابن سعد: ((منكر الْحَدِيْث)) (٨)، وَقَالَ الذهبي: ((حديثه فِيْهِ مناكير)) (٩)، وَقَالَ ابن القطان: ((هُوَ ممن قَدْ علمت حاله، وأنه لا يحتج بِهِ لسوء حفظه)) (١٠)، وَقَالَ: ((يحيى بن أيوب يضعف)) (١١)، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: ((في بعض حديثه اضطراب)) (١٢)، وَقَدْ ضعفه ابن حزم (١٣).