Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء الفصل الثالث: الاختلاف في السند والمتن المبحث الرابع اختلاف الضعيف مع الثقات وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٠٧

وَهُوَ بالجُحْفَة (١) فأكل مِنْهُ وأكل القوم)) (٢).

فهذا الْحَدِيْث مخالف لرواية الثقات، وفيه راويان فيهما مقال:

الأول: يحيى بن أيوب الغافقي:

فهو وإن حسّن الرأي فِيْهِ جَمَاعَة من الْمُحَدِّثِيْنَ فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيْهِ آخرون، فَقَدْ ضعّفه أبو زرعة (٣)، والعقيلي (٤)، وَقَالَ أحمد: كَانَ سيء الحفظ (٥)، وَقَالَ أبو حاتم: ((محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج بِهِ)) (٦)، وَقَالَ النسائي: ((ليس بذاك القوي)) (٧)، وَقَالَ ابن سعد: ((منكر الْحَدِيْث)) (٨)، وَقَالَ الذهبي: ((حديثه فِيْهِ مناكير)) (٩)، وَقَالَ ابن القطان: ((هُوَ ممن قَدْ علمت حاله، وأنه لا يحتج بِهِ لسوء حفظه)) (١٠)، وَقَالَ: ((يحيى بن أيوب يضعف)) (١١)، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: ((في بعض حديثه اضطراب)) (١٢)، وَقَدْ ضعفه ابن حزم (١٣).