Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء الفصل الثالث: الاختلاف في السند والمتن المبحث الرابع اختلاف الضعيف مع الثقات وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٠٦

((وعلامة المنكر في حَدِيْث المحدّث إذا ما عرضت روايته للحديث عَلَى رِوَايَة غيره من أهل الحفظ والرضا خالفت روايته روايتهم أو لَمْ تكد توافقها)) (١).

وعليه فإن رِوَايَة الضعيف شبه لا شيء أمام رِوَايَة الثقات الأثبات ولا تعل الرِّوَايَة الصحيحة بالرواية الضعيفة، وَقَدْ وجدنا خلال البحث والسبر أن بعض العلماء قَدْ عملوا بأحاديث بعض الضعفاء وَهِيَ مخالفة لرواية الثقات، ومثل هَذَا يحمل عَلَى حسن ظنهم برواية الضعيف وعلى عدم اطلاعهم عَلَى رِوَايَة الثقات.

مثال ذَلِكَ:

ما رَوَاهُ أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي (٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن وهب (٣)، قَالَ: أخبرني يحيى بن أيوب (٤)، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري (٥)، عن أبيه (٦) ((أن الصعب بن جَثامة (٧) أهدى للنبي ﷺ عجز حمار وحش،