Skip to content

ضرورة الاهتمام بالسنن النبوية فصل في الحث على التمسك بالسنة الأحاديث الدالة على ذلك

ضرورة الاهتمام بالسنن النبوية

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم

Printed page ٣٦

وقوله:

﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تحِبُّونَ اَللهَ فَاَتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ واَللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

وقوله تعالى:

﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ﴾.

وقوله:

﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.

وقد تقدَّم الكلام على هذه الآيات، وستأتي الإشارة إليها أيضاً.

* * *

ومن السنَّة ما رواه الإمام مسلم في «صحيحه» (١) عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته واشتدّ غضبه، حتى كأنه منذر جيشٍ، يقول: صبّحكم ومساكم ... ويقول: «أما بعد، فإن خير الحديث كتابُ الله، وخير الهُدى هُدَى محمد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة».

وفي «المسند» عن العرباض بن سارية ﵁ قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظةً ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب؛

قلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة مُوَدِّعٍ، فما تَعْهَدُ إلينا؟

قال: «قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي