صحيح مسلم - ت عبد الباقي
٦ - باب من سن سنة حسنة أو سيئة، ومن دعا إلى هدى أو ضلالة
١٥ - (١٠١٧) حدثني زهير بن حرب. حدثنا جرير بن عبد الحميد عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وأبي الضحى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله. قال:
جاء ناس من الأعراب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. عليهم الصُّوفُ. فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قَدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ. فحث الناس على الصدقة. فأبطؤا عنه. حتى رؤي ذلك في وجهه.
قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق. ثم جاء آخر. ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه. فقال رسول الله ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده،
كتب له مثل أجر من عمل بها. ولا يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنَّ فِي الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء".