Skip to content

صلاة الغائب إجابة الشافعية والحنابلة على الاعتراض السابق

صلاة الغائب

حسام الدين عفانة

Printed page ٤٦

تحيل ذلك أي أن يكون ملك على دين ولا يكون له أتباع ثم إنه لم يأت في شيء من الأخبار أنه لم يصل عليه في بلده آحد (١).

فإن قيل: إنه لم يرد في شيء من الأخبار أنه صلى عليه أحد في بلده.

فالجواب: (نعم ما ورد فيه شيء نفياً ولا إثباتاً لكن من المعلوم أن النجاشي أسلم وشاع إسلامه ووصل إليه جماعة من المسلمين مرة بعد مرة وكرة بعد كرة فيبعد كل البعد أنه ما صلى عليه أحد من بلده) (٢).

٤ - وأما قولهم بأن النبي ﷺ خص بتلك الصلاة النجاشي لإدخال الرحمة عليه وإستئلاف بقية الملوك بعده لما يرونه من الإهتمام به حياً وميتاً.

فالجواب: لو فتح باب هذا الخصوص لانسد كثير من ظواهر الشرع.

ثم إن بركة دعاء النبي ﷺ ومن صلى معه من الصحابة على النجاشي تلحق بكل ميت وليس الأمر خاصاً بالنجاشي (٣).