Skip to content

صلاة الغائب أدلة الفريق الأول

صلاة الغائب

حسام الدين عفانة

Printed page ٣٤

الأدلة:

إحتج الفريق الأول بما يلي:

أولا: ما ثبت ان النبي ﷺ صلى على النجاشي صلاة الغائب حيث إن النبي ﷺ نعى النجاشي في اليوم الذي توفي فيه وقال: قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش فهلم فصلوا عليه فصف الصحابة خلف النبي ﷺ وصلوا على النجاشي صلاة الغائب.

وقد سبق ذكر الأحاديث الواردة في صلاة النبي ﷺ على النجاشي.

ثانيا: احتجوا بما ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يصلي على قبر الميت إذا فاتته الصلاة عليه والميت في القبر غائب فكذلك الحال إذا كان الميت غائباً في الأصل (١).

وقد استدلوا على إثبات صلاة النبي ﷺ على القبر بأدلة كثيرة منها:

أ- عن إبن عباس ﵄ قال: انتهى رسول الله ﷺ إلى قبر رطب فصلى عليه وصفوا خلفه وكبر أربعا) رواه البخاري (٢).

ب- وعن أبي هريرة ﵁ أن إمرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شاباً ففقدها رسول الله ﷺ فسأل عنه أو عنها فقالوا: مات. قال أفلا آذنتموني؟ قال فكأنهم صغروا أمرها أو أمره. فقال دلوني على قبره فدلوه فصلى عليها