Skip to content

الاستذكار - باب ما يتقى من دعوة المظلوم

الاستذكار

ابن عبد البر

Printed page ٨/ ٦١٩

وإنه كان لا يخاف أحدا في الله ألا ترى أنه لم يداهن عثمان ولا عبد الرحمن لموضعهما من الغنى وآثر المساكين والضعفاء

والصريمة تصغير صرمة وهي القطعة الصغيرة من الماشية وفعل عمر هذا أصله السُّنَّةِ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا حمى إلا لله ولرسوله يعني إبل الصدقة

ورأى عمر مواساة الضعفاء من ذلك الحمى لأن ذلك أيسر عليه من الذهب والورق كما قال

وفي هذا الحديث دليل على أن عثمان وعبد الرحمن بن عوف كانا من المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم وقدموا المدينة لا شيء لهم فتجروا فبارك الله لهم

روي عن النبي ﷺ أنه قال تسعة أعشار الرزق في التجارة والعشر العاشر في السائب والنعم

وهو اسم جل الإبل والبقر والغنم

وقوله اضمم جناحك يقول لا تستطل على أحد لمكانك مني واتق دعوة المظلوم