Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (سبب)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٢/ ٤٦

(ومن باب السين مع الباء)

(سبأ)

- قوله ﵎: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ﴾ (١)

قيل: هو اسم أَرضٍ، هي مدينة بِلْقِيس فلا ينَصرَف حينئذ، وقيل: اسمُ رَجُلٍ، ولَدَ عامَّةَ قبائِلِ اليمنِ فينصرف، وبه ورد الحديث،

- في حديث عم ﵁: "أَنّه دَعَا بالجِفانِ فَسَبَأَ الشَّرابَ فيها (٢) ".

يُقال: سَبَأْتُ الخمرَ أسْبَؤُها سَبْأً وسِبَاءً: اشتريتُها.

والسَّبِيئَة: الخَمْر، والمعنى في الحديث، كما قيل: جَمعَها وخَبأَهَا (٣).

(سبب)

- في حديث عُقْبة: "وَإن كان رِزْقُه في الأَسْباب"

: أي في طُرُق السَّماءِ وأَبوابِها، ويُحتَمل أن يكونَا سُمِّيا سَبَباً، لأَنَّ بهما يُتوصَّل إليها.

- في حديث عوف بن مالك: "أَنَّه رأَى في المنامِ كأنّ سَبَباً دُلِّىَ من السَّماء"

: أي حَبْلاً، ولا يُسَمَّى الحَبْلُ سَبَباً حتى يكون أحدُ طرفيه مُعَلَّقاً بالسَّقف أو نَحوِه.