Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (زمهر)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٢/ ٢٧

(زَمَل)

- (١ وفي حديث ابنِ رَوَاحة: "أَنَّه غَزَا على زاملةٍ" (٢)

وهي البَعِير الذي يُحمَل عليه الزَّمْل، وهو الحَمْل: أي حاملة (٣) الزَّمْلِ ١)

- في الحديث: "أنّه مَشىَ عن زَميلٍ".

الزَّمِيل: هو العَديلُ الذي حِملُه مع حِمْلِك على البعير.

وقد زامَلَني: عادَلَني، ومنه الزَّاملة، والزَّميل أيضاً: الرَّديف على البعير.

يقال: زَاملتُه على البَعيرِ: حَملْتُهُ، وهو أيضا الرَّفيق في السَّفر، الذي يؤاكلك وَيُعيُنك على الحِلِّ والتَّرحالِ والاستقاء. (٤)

(زمهر)

- قوله ﵎: ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ (٥).

قال الخليل: الزَّمْهَريِر: شِدّةُ البَرْد في ريحٍ وغير ريح، وقيل: هو البَردُ القَاطِعُ المُقطِع.

وقال مُقاتِل بن حيّان: هو شيء مثل رُؤُوس الإبَريَنْزِل من السماء في غاية البَرْدِ، ويومٌ زمْهَرِيرٌ، وليلة زَمْهَرِيرة، ويوم وليلة مُزْمَهِرّان، وقد ازْمَهَرَّ: أي اشتد البرد.