Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (رعد)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٧٧٣

ومن باب الراء مع العين

(رعج)

- (١ في حَدِيث الإِفْك: "فارتَعج العَسْكَرُ".

يقال: رَعَجَه الأَمرُ وأَرعَجَه: أَقلقه (٢) فارتْعَجَ ١)

(رعد)

- قَوله ﵎: ﴿يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ (٣).

- في الحديث: "أَنَّ الله (٤ تَباركَ ٤) وتعالى ينشِىء السَّحابَ، فمَنْطِقُه الرعْدُ، وضَحِكُه البَرْقُ".

ثم اختلف العُلماءُ فيه. فقال ابن عباس ﵄: الرَّعْد: اسمُ مَلَكٍ تَسْمَعُون صَوتَه، والبَرْقُ: صَوْت (٥) من نور يَزْجُر به الملِكُ السَّحاب.

ورُوِى عن على ﵁ قال: البَرق: مَخارِيقُ المَلائِكَة. وهي جمع مِخْراق، وهو ثَوب يَلفُّه الصِّبيان يَضرِب به بَعضُهم بعضاً. كأنَّه شَبَّه الصوتَ الذي يَزجُر الملكُ السَّحابَ به.

وقال أبو عبيدة: الرَّعدُ إما أن يَكُونَ اسمَ مَلَك، وإِما صَوْتَ سحاب.

وقال أبو الجَلْد: الرَّعد: الرِّيح، والبَرْق: الماء، ولم يعرِفْه وَهْبُ ابنُ مُنبِّه، والزُّهْرى.

وقال أَهلُ اللغة: الرَّعد: صَوتُ السحاب، والبَرقُ: نُورٌ وضِياءٌ يَصْحبان السَّحابَ.