Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (أثلب)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٣٠

(أثل)

- قال الله تَعالَى: ﴿وأَثْلٍ﴾ (١).

الأَثْلُ: شَجَرٌ شَبيهٌ بالطرَّفاء إلا أنه اعظَمُ منه. تُصنَع منه الأقداحُ.

- ومن ذلك الحديث: "أَنَّ مِنبرَ النبىِّ ﷺ كان من أَثْل الغَابَة".

والغَابَة بالبَاءِ المنقوطة بواحدة: أَرضٌ على تِسعَةِ أميالٍ من المَدِينة، كانت إِبلُ النبىِّ ﷺ مُقِيمةً بها للرَّعْى، وبها وَقَعَت قِصَّةُ العُرَنِيِّينَ الذين أغارُوا على سَرْحِه.

(أثلب)

- في الحَديث: "ولِلعَاهِر الِأَثلِب" (٢).

بفتح الهمزةِ واللَّام وبكَسْرِهِما، قِيَل: الفَتْح فِيهِما (٣) أَكثَرُ، وهو الحِجارة، كما في حديث آخر: "وللعَاهِر الحَجَر": أَى للزَّانى الرَّجمُ، ولا يثبُت نَسبُ ولدِه من الزِّنا منه، بل الوَلَد لِزوْج المرأةِ التي زُنِى بها، وقيل: هو دُقاقِ الحِجارة، وقيل: هو التُّراب، وقيل: معناه: الخِسَّة، كما يقال: في يَدِه التُّرابُ؛ إذ ليس كُلُّ زَانٍ يُرجَم (٤).