Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (ذنب)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٧١١

ومن باب الذال مع النون

(ذنب)

- في الحَدِيث: "كان فِرْعونُ على فَرسٍ ذَنُوبٍ" (١).

: أي وَافِر هُلبِ الذَّنَب. ويَومٌ ذَنُوبٌ: لا ينقَضِى شَرُّه لطُولِ ذَنَبه (٢).

- في الحديث: "مَنْ مَاتَ على ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُو من أَهلِه".

أَوردُوهُ في الأَمثالِ في الهَوَى.

وسَألتُ الِإمامَ إسماعيلَ، ﵀ عنه فقال: يعني على قَصْد الطرَّيق كقَولِه تَعالَى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٣) الآية.

قال صاحِبُ المُجْمَل: الذُّنَابَى. الأَتباعُ، وقِيلَ: الذُّنَابَى: مَنبِتُ الذَّنَب. ويقال لِذنبِ الطَّائِر: ذُنَابَى. والذُّنَابَة: ذَنَب الوَادِى والطرَّيق، ومُؤْخِر العَيْن. والذِّنَاب بالكَسْر: عَقِب كُلِّ شَىْءٍ.

* * *