Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (خيل)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٦٣١

الخَيْفُ في الرَّجل: أن تَكُونَ إحدَى العَيْنَيْن زَرقاءَ، والأُخرى كَحْلَاء (١) ٤).

(خيل)

- في الحَدِيث: "ما أَخالُك سَرقْتَ".

يقال: خِلتُ الشيءَ كذا أَخاله، بكَسْر الهمزة وفتحها، خَيَلانًا وخَيْلَةً

: أي حَسِبته، والقِياسُ فَتحُ الهمزة في مستَقْبَله، والسَّماع كَسرُها، ولَعلَّه على لغة مَنْ يَكْسِر حروفَ الاستِقْبال.

والخَيْل سُمِّيت بذلِك لاخْتِيالِها واخْتِيال رَاكِبيها بِها.

- في الحديث: "من الخُيَلاءِ ما يُحِبُّه اللهُ ﷿"

يَعنِي في الصَّدَقة، وهو أن تَهُزَّه أَريحِيَّةُ السَّخاء فيُعطِيها بِطِيبةِ نفسِه. واخْتِيالُ الحَرْب: أن يتقدَّم فيها بنَشاطٍ وقُوَّة جَنانٍ.

- في حديث عثمان، ﵁: "فَصار خَيالٌ بكَذَا وخَيالٌ بكذا" (٢).

قال الأَصمَعِيُّ: تَفْسِير الخَيالِ أنَّهم كانوا يَنصِبون خَشَبًا عليها ثِيابٌ سُود ليُعلَم أَنَّها حِمًى.

(٣ وفي رواية: "خَيالٌ بإمَّرَةَ، وخَيالٌ بأَسْودِ العَيْن" وهما جَبَلان.