Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (حيى)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٥٣٨

الحِينُ: الوَقْتُ، وحِقْبَة من الدَّهر اخْتُلِف في قَدْرِه.

والصَّحِيحُ: أَنَّه للقَلِيل والكَثيِر، أُضِيف إلى إذ، ومَعْناه: تَبعِيد قَولِك الآن للوقْت الذي أَنتَ فيه.

(حيى)

- في الحديث: "يُصَلِّى العَصْرَ والشَّمسُ حَيَّة" (١).

قيل: حَياتُها: (٢ شِدَّةُ وَهِيجِها وبَقاءُ حَرِّها لم ينكَسِر منه شىءٌ ٢) وقيل: حَياتُها: صَفاءُ لَونِها لم يدخُلْها التَّغَيُّر.

- في الحديث: "أنَّ المَلائِكَةَ قالت لآدم، ﵊: حَيَّاك اللهُ تَعالَى وبَيَّاك"

حَيَّاكَ. قِيل: أَبقاكَ، من الحَيَاة، وقيل: مَلَّكَك، وقيل: سَلَّم عليكَ. وقيل: أَفرحَك. وقيل: هو من استِقبال المُحَيَّا، وهو الوَجْه، وهو من الفَرَس دَائِرَةٌ في أَسفلِ النَّاصِيَة.

وبَيَّاك: إتباعٌ له، وقيل: أي بَوَّأَك منزِلاً، ترك الهمْزَ، وأَبدَل من الوَاوِ يَاءً لِيزْدَوِجَ الكَلامُ، كالغَدَايا والعَشَايا. وقال أبو زَيْد الأَنصارِىّ: بَيَّاك: قَرَّبك، وأنشد:

* بَيًّا لهم إذْ نَزَلُوا الطَّعاما * (٣).