Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (حنف)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٥١٢

(١ وهو فُنْعل والنُّونُ زِيادَة، وفُعْلَل: لا يَثبُت وَزنُه، وكأنه من حَظَب إذَا سَمِن ١).

(حنف)

- في الحَدِيث: "أَنَّه قال لِرجُلٍ: ارفَعْ إزارَك، قال: إنِّى أَحْنَفُ".

الحَنَف: إقبالُ القَدَم بأَصابِعها على الأُخْرَى، هَذِه على هَذِه وهَذِه على هَذِه - وبه سُمِّى الأَحنَفُ بنُ قَيْس (٢).

وقيل: إن أُمَّه كانت تُرقِّصُه صَغِيرا فتَقُولُ:

واللهِ لَولَا حَنَفٌ برِجْلِه ... ما كَانَ في صِبْيَانِكم من مِثْلِه (٣)

قيل: وهو الَّذِى اتَّخَذَ السُّيوفَ الحَنِيفِيَّة. وقد يَكُونُ الحَنَف: أن يَمشِىَ على ظَهْر قَدَمِه (٤).

- (٥) في حَدِيثِ عياض بن حِمَار: "خَلَقتُ عِبادِى حُنَفَاءَ".

قيل معناه: طَاهِرى الأَعْضاء من المَعَاصِى، لا أَنَّهُم خَلَقَهم كُلَّهم مُسلِمِين لِقَولِه تَعالَى: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم فمِنْكُم كَافِرٌ ومِنْكُم