Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (حمم)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٥٠١

(حمم)

- في حدِيثِ عبدِ الله بن مُغَفَّل (١)، ﵁، قال: "يُكرَه البَولُ في المُسْتَحَمِّ".

المسْتَحَمُّ: الموضِع الذي يُغتَسل فيه بالحَمِيم، وهو المَاءُ الحَارُّ.

- ومنه حَدِيثُ ابنِ عَبَّاس، رَضِى اللهُ عنهما: "أن امْرأًة استحَمَّت من جَنَابَة، فَجاءَ النَّبِى، ﷺ، يَستَحِمُّ من فَضْلِها" (٢).

أَصلُ الاستِحْمام: أن يكون بالحَمِيم، ثم يقال للاغْتِسَال الاسْتَحْمام، بأَىِّ ماءٍ كان.

- في حَدِيث طَلْق: "كُنَّا بأَرضِ وَبِيئة مَحَمَّة".

: أي ذات حُمَّى، كالمَأْسَدَة والمِضَبَّة، وأَحمَّت الأَرضُ: صارت ذَاتَ حُمَّى فهى مُحَمَّة، وأَحمَّه اللهُ ﷿.

وقيل: مِحَمَّة: ذَاتُ حُمَّى، وطَعامٌ مِحَمٌّ: يجَلِب الحُمَّى، فعَلَى هذا يَجُوز مَحَمَّة، وُمحِمَّة، ومِحَمَّة.

- في شِعْرِ عَبدِ الله بنِ رَواحَة، رَضِى عنه".