Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (حزن)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٤٤٢

- في الحديث: "فتَحزَّم المُفْطِرُون".

: أي تَلبَّبوا وشَدُّوا أَوساطَهم وعَمِلُوا للصَّائِمِين ٣).

- في الحديث: "أَقدِمْ حَيْزومُ".

: أي تَقدَّم يا حَيْزومُ (١)، وهو اسْمُ فَرَس جِبْرِيلَ ﵊، وقال صَاحِبُ التَّتِمَّة: أَقدِم زَجْر للفَرس، كأَنَّه قال: تَقَدَّم.

وحَزْمَةُ: اسمُ فَرَس، وحَزِيمةُ: اسم فَارِسٍ.

- (٢ وفيه: "أَنَّه نَهَى أن يُصَلِّي الرَّجلُ بغَيْر حِزَام".

: أي من غير أن يَشُدَّ ثَوبَه عليه، وإنما أمر بذلك لأنهم كانوا قلَّما يتَسَرْوَلُون، ومن لم يَكُن عليه سَرَاوِيل، وكان عليه إزار، أو كان جَيبُه واسعا ولم يتلَبَّب أو لم يَشُدَّ وسَطَه ربما انكشَفَت عورتُه وبَطَلَت صَلاتُه ٢).

(حزن)

- في حَدِيثِ الشّعبي: "أَحزَن بنا المَنْزِل" (٣).

هو من الحُزونَةِ: وهي غِلَظُ المَكَان وخُشونَتُه، يقال: أَحزَن إذا حَلَّ بالحَزْن. ويقال: الحَزْن من النَّاس والدَّوابّ. الذي فيه الحُزُونَة والخُشُونَة والشَّراسَة.