Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (حزم)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٤٣٩

ومن باب الحاء مع الزاي

(حزب)

- في الحَدِيث: "أَنَّه كان إذا حَزَبَه أَمرٌ صَلَّى".

: أي أَصابَه.

(حزز)

- في الحديث: "أَنَّه كان يحتَزُّ من كَتِف شَاةٍ" (١).

هو من الحَزِّ، وهو قَطْع يُتَقَدَّر بمَوضِع (٢) الحَاجَةِ. ومنه: الحُزَّة، وهي القِطْعَة من اللَّحم وغَيرِه.

وقيل: الحُزَّة: ما قُطِع طُولاً، وقيل: الحَزُّ: قَطْع يُبَيِّن بَعضَ المَقْطوع دون بَعْض.

- (٣ في حديث مُطَّرف: لَقِيتُ عَليًّا، ﵁، بهذا الحَزِيز".

الحَزِيز: المُنْهَبَط من الأَرض كَأَنَّه من الحَزِّ أَيضا، ويَكُونُ ما فيه خُشُونَة أَيضاً ٣).

(حزم)

- في الحَدِيث: "الحَزْم سُوءُ الظَّنّ" (٤).

- وفي حَديثٍ آخَرَ: "سُئِل ما الحَزْم؟ قال: تَسْتَشِيرُ أَهلَ الرَّأيِ ثم تُطِيعُهم".