Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (حرق)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٤٣٢

- وفي حِدِيثِ عُمَر، ﵁: "لَحِرْفَةُ أَحدِهم (١) أَشدُّ عليَّ من عَيْلَتِه" (٢).

قِيل: الحِرفَة: أَنْ يَكُونَ مَحْدُودًا إذا طَلَب فلا يُرزَق.

ومنه المُحارِف، والحِرفَة (٣) لا أَعرِفه بهذا المَعْنَى، إنما الحُرفُ، بضَمِّ الحَاءِ، الحِرْمان، وقد حُورِف (٤)، فهو مُحارَف، ولَعلَّه من قَولِهم: انْحرَف عنه، وتَحَرَّفَ: أي مَالَ.

والمُحارَف: الذي حُورِف كَسبُه فمِيلَ به عنه.

وقيل: أَرادَ أَنَّ إِغناءَ الفَقِير وكِفايَةَ أَمرِه، أَيسَرُ عليَّ من إصلاحِ الفَاسِد.

(٥ وقيل: أَرادَ عَدَم حِرفَةِ أَحَدِهم والاغْتِمامَ لِذَلِك، لأنه مُنْحَرِف إليها.

- وفيه ما يُرْوَى أَنَّه قال: "إنّى لأرَى الرّجلَ يُعجِبُنى فأَقولُ: هل له مِنْ حِرْفَة؟ فإن قَالُوا: (٦ [لا] ٦)، سَقَط من عَيْنِي" ٥).

(حرق)

- في الحَدِيثِ: "يَحرِقُون أَنْيابَهم" (٧).