Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (جهم)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٣٨١

: أي صاحبَ جَهْر ورَفْع لصَوتِه، يقال: جَهَر صَوتَه إذا رَفَعَه، فهو جَهير. وأَجْهَر: إذا عُرِف بشِدَّة الصَّوت فهو مُجْهِر.

- ومنه الحَدِيث: "فإذا امرأَةٌ جَهِيرَةٌ".

- في الحَدِيثِ: "كُلُّ أُمَّتِي مُعافًى إلّا المُجاهِرِين".

يَعنِي الذين جَاهَروا بَمعَاصِيهم، وكَشفُوا ما سَترَه الله، ﷿، عليهم من ذَلِك، فيتَحَدَّثون به. يقال منه: جَهَر وأَجْهَر لغتان. (١ وقيل: أَجْهَرتُه وجَهَرْت به ١).

(جهز)

- في حَديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: "أَنَّه أَتَى على أَبِي جَهْل فأَجهَز عليه" (٢).

: أي أَسْرع قَتلَه، وموت مُجهِزٌ: وَحِيٌّ، والجَهِيزُ: السَّرِيعُ.

- ومنه حَدِيثُ عَلِيٍّ، ﵁، في أَهلِ صِفِّين: "لا يُجهَز على جَرِيحِهم".

: أي مَنْ صُرِع منهم، ودُفِع شَرُّه (٣)، كفِي قِتالُه لا يُقتَل؛ لأَنَّهم مُسلِمُون، والقَصْد من قِتالِهم دَفْعُ شَرِّهم، فإذا لم يُمكِن ذَلِك إلَّا بَقتْلِهم قُتِلوا، كمَنْ يَقصِد قَتلَ رَجُلٍ، أو مَالَه.

(جهم)

- في حَدِيث سُبَيْع بنِ خَالِد: "فَتَجَهَّمني القَومُ".

: أي لَقُونِي بغِلْظَة.

قال الأصمَعِيّ: الوَجْه الجَهِيم: الغَلِيظُ الضَّخْم. وقال الخَلِيل: تَجهَّمتُ لفُلان: استقبلتُه بَوجْه كَرِيهٍ.