Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (جمهر)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٣٥٦

: أي يَجْتَمِعوا له في القِيام عنده، ويَحبِسوا أنفسَهم عليه.

يقال: جَمَّ الشّىءُ، واستَجَمَّ: كَثُر. ورواه الطَّحاوِي بالخاء المعجمة.

(جمن)

- في صِفَة رَسولِ الله، ﷺ: "يتَحَدَّر منه العَرَق مِثلُ الجُمان".

الجُمان: اللُّؤلؤ الصّغار، وقيل: بل هو حب يُتَّخذ من الفِضّة أَمثال الُّلْؤْلُؤ، وقيل: هو فارسي وتَحَلَّت (١) به العَربُ قديما.

(جَمْهَر)

- ومن الرُّباعِيِّ في حَدِيثِ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ: "وشَهِد دَفنَ رَجُل فَقال: جَمهِروا (٢) قَبرَه".

: أي اجمَعُوا عليه التُّرابَ جَمْعًا، ولا تُطَيِّنوه، ولا تُسَوُّوه.

قال الأَصمَعِيُّ: الجُمْهُور: الرَّملة المُجْتَمِعَة المُشْرِفة على ما حَوْلَها مَأخوذٌ من جَمَاهِير الرِّجال، وهي جَمَاعَاتُهم، الواحِدُ جُمْهور.

* * *