Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (جلس)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٣٣٩

كما تُذِيب الشَّمسُ الجَلِيدَ".

الجَلِيدُ: ما سَقَط من الصَّقِيع فَجَمَد.

- في حَدِيثِ سُراقَة، ﵁: "وَحِلَ بِي فَرَسي، وإنّي لَفِي جَلَدٍ من الأرض".

الجَلَد من الأَرضِ: ما صَلُبَ.

- في الحَدِيث: "فنَظَر إلى مُجْتَلَد القَومِ، فقال: الآنَ حَمِي الوَطِيسُ".

: أَي إلى مَوضِع الجِلاد، وهو الضَّربُ بالسَّيفِ.

ويجوز أن يَكونَ مصدر اجْتَلدَ: أي جَالَد. وقيل: جَالدْناهم بالسَّيف، من التَّجَلُّد (١) والثَّباتِ (٢) في المُضارَبَة. ويقال: جَلَدتُه بالسَّوط جَلْداً: أي ضَربتُ جِلدَه، ومنه قَولُه تعالى: ﴿فاجْلِدُوهُم﴾ (٣).

وجَلَدْتُ به الأَرضَ: ضَربتُها به، والمَجْلود: المَصْرُوع.

(جلس)

- في الحَدِيثِ: "لا تَجْلِسُوا على القُبُور".

قيل: أَرادَ الجُلوسَ للحَدِيث. ويُحتَمل إجلالُ القَبْرِ من أن يُوطَأَ، وهو الأَظْهَر عندي، لِقولِه ﵊: "إنَّ المَيِّتَ