المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
Printed page ١/ ٣٢٧
الجَزْع، ومنه: رُطَب مُجَزَّع، وبكَسْر الزَّايِ أَيضاً، وبُسرٌ كَذَلِك إذا أَرطبَ بَعضُه.
- في حَديثِ المِقْداد، ﵁: "أَتانِي الشَّيطانُ فقال: إنّ مُحمَّدا ﷺ، يَأْتِي الأَنصارَ فيُتْحِفُونه، ما به حَاجَةٌ إلى هذه ال
جُزَي
عْة".
هي تَصْغِير جِزْعَة، وهي القَلِيلُ من الَّلبَن، وجَزَّعُ الِإناءُ تَجْزِيعاً، إذا لم يَكُن فيه إلَّا جِزْعَة، وذَلِك أَقلُّ من نِصْفِه (١)، وأَجزَعتُ جِزعَةً: أبقَيتُ بَقِيَّة.
(جزى) - قَولُه ﵎: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ﴾ (٢).
الجِزْية عن يَدٍ: هي الخَراجُ المَجْعُول على رَأْس الذِّمِّي، سُمِّيَت به، لأنَّها قَضاءٌ منهم لِمَا عَلَيهم، مَأْخُوذَةٌ من الجَزَاء (٣)، وهو بَذْلُ الشَّيء، والمُسْتَحِقّ على فِعْله.
* * *