Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (تفأ)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٢٣١

ومن باب التاء مع الفاء

(تفأ)

- في الحديِث: "دَخَل عُمَر فَكلَّم رسولَ الله ﷺ، ثم دَخَل أبو بكْر على تفِئَة ذَلِك" (١).

: أي على أَثَره. وفيه لُغةٌ أُخْرى "تَئِفَةِ"، وقد تُشَدَّد الفَاء، وفي معناه: جِئتُ علما إفَّان ذلك وأَفْنِه (٢) وحَبالَّته بَتَشْدِيد الَّلام.

وقال ابنُ العَوَّام (٣): بتَخْفِيفِها، ورَبَّانه: أَى عَلَى حِين ذَلِك. وتَفأَ فُلانٌ فلاناً، إذا دَبَره، وجَاءَ خَلفَه، يَتْفَأُ تَفْأ (٤)، ولَيس من فَاء يفىء قال الزَّمخْشَرِىّ: لو كانت تفْعِلَة من فَاءَ يَفىِء (٥ لكانت على وَزْن تَهْنِئَة، فهى إذًا لوَلا القَلْب فَعِيلَة لأَجْل الِإعْلال (٦)، والِإعْلالُ في مِثلِه مُمْتَنِع ٥).

(تفث) في الحَدِيث: " (٦) فتَفَثَت الدِّماءُ مكانَه".

: أي لَطَخَتْه، مأخوذ من التَّفَثِ (٧).

* * *