Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (يسر)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٣/ ٥٢٨

(١

(ومن باب الياء مع السين)

(يسر)

- قوله تعالى ١): ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ (٢)

: أي تيسَّرَ وَسَهُلَ. وَيَسرُ: ضِدّ عَسُرَ.

- وقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾ (٣)

: أي الإفطار في السَّفَر.

- (١ وقوله تعالى ١): ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾ (٤)

: أي السُّفُن تَجرِى بسُهولَةٍ.

- وفي حديث (٥) صَلاَةِ الزَّوالِ: "وقد يُسِّر له طَهُورٌ"

: أي هُيِّىءَ وَوُضِعَ.

- وفي الحديث (٦): "كيْفَ تَرَكْتَ البِلَادَ؟ قال: تَيَسَّرَتْ"

: أي (٧ أخْصَبَتْ ٧)، مِن اليُسْرِ. وتَيَسَّر الرجُلُ: حَسُنَتْ حالُه وتَيَسَّرَ غَنَمُهُ وَيَسُرَ: كَثُر.

- في حديث الشَّعْبِىِّ: "لا بَأْسَ أنْ يُعَلَّقَ اليُسْرُ على الدَّابَّةِ"

قال الحربيُّ؛ هو عُودٌ يُطلِقُ البَوْلَ وقال الأزهرىُّ: هو عُودُ أُسْرٍ لا يُسْرٍ، والأُسْرُ: احْتباسُ البَوْلِ.