المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
- قوله ﵇ في القَسَامَةِ: "تُبرِئكم يَهُودُ بِخَمسِين يَميناً".
وقال الشّاعِرُ:
* كَنارِ مَجُوسَ تَضْطَرمُ اضْطِرامَا * (١)
(هور)
- في الحديث: "خَطَبَ أنس ﵁ بالبَصْرَة، فقال: مَنْ يَتَّقِ الله تعالى لا هَوارَةَ عليه، فَلم يَدْرُوا ما قالَ، قال: فقال يَحْيى بن يَعْمَر: أي لا ضَيْعَةَ عليه".
(هوش)
- في حديث (٢) المِعراج: "فإذا بشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهاوَشُونَ"
: أي يَدخلُ بَعضُهم في بعض، ويختلطُ بعضُهم ببعض ولا يَستقرُّونَ.
(هوع)
- في الحديث: "كان إذا تَسَوَّكَ قال. أُعْ أُعْ، (٣) كأنه يَتَهوَّعُ"
: يَتَقَيَّأُ، والهُواعُ: القَىءُ؛ وقد هاعَ يَهُوع، وتَهوَّعَ. وما خَرج من حَلْقِه هُواعَةٌ ولأُهَوِّعَنَّه ما أكَلَه: أي لأستخرجَنَّه مِن حَلْقِهِ.
- ومنه (٤): "الصَّائم إذا تَهوَّع عليه القَضَاءُ"
: أي اسْتَقَاءَ.
(هول)
- في الحديث: (٥) "إلاَّ كانَتْ معه الأَهْوالُ"