Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (هجع)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٣/ ٤٨٠

: أي يَدُورُ فيها، ويَخْطِرُ بها (١)، وهي هَواجِسُ الصُّدُورِ.

يعنى ما يقع في النَفْس من أحادِيثها، واحدُها: هَاجِسٌ، ووَقَعُوا في مَهجُوسٍ من الأَمر: أي عمًى.

- في حديث (٢) عمر ﵁: "فدعا بِلَحْمٍ عَبِيط، وخُبْزٍ مُتَهَجِسٍ"

: أي فطِيرِ لم يَخْتَمِر عَجِينُه.

قال أبو زيد: الهَجِيسَةُ: الغريضُ من اللَّبن، وهو الطّرِى، ثم يُستعَارُ في الخبز وغَيره، وقيل: هو الخامط (٣) مِن الّلبَن الذي يَأخذُ الطعم المُستحبَّ، فرواه بَعضُهم: "مُتهجشٌ" وهو غَلَطٌ.

(هجع)

- في حدِيثِ ابن (٤) عَوفٍ: "فطَرَقَنىِ بَعْد هَجْعٍ من اللَّيلِ"

: أي طَائِفَة، ومثله بَعد هَجْعَةٍ وهَجِيع، وهَزْع (٥) وهَزِيعٍ. والهُجُوعُ: النَّومُ لَيْلاً.

- من قوله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (٦)