Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (نقع)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٣/ ٣٤٣

وسلّم صادِقٌ، ولكنْ أفهَامُنَا تقصُرُ عن إدْرَاكِ مثلِها، فتَكِلُ عِلْمَه إلى قائله ﵊، وإلَى باعثِه ﷻ.

(نقع)

- في حديث الكَرْم: "تَتَّخِذونَهُ زَبِيباً تَنْقَعُونَه" (١)

قال الأَصمعيُّ: النَّقُوعُ: ما نَقَعْتَ، وضَرْبٌ مِنَ الدَّوَاءِ يُنْقَعُ باللَّيْلٍ فَيُشْرَبُ، وكلُّ ما أُلْقِى في مَاءٍ فقد نُقِعَ

- وكان عَطاء (٢) يَسْتَنْقِعُ في حِيَاضِ عَرَفَة.

: أي يدْخُلها وَيتَبَرَّدُ بمائها.

- في حَدِيث عُمير (٣ بن وَهْبِ ﵁ ٣): "قال يَوْمَ بَدْر: رَأيتُ البَلايا تَحْمِلُ المَنايَا، نَواضِح يَثْرِب تَحْمِلُ السُّمَّ النّاقِعَ": (٣ أي القَاتِلَ ٣).

يُقال: نَقَعْتُ فُلانا؛ إذا قَتَلْتَه. وقيل: النّاقِع: الثّابِتُ (٤ المُجْتَمِع، من نَقْع الماءِ، والسُّمُّ الِمُنقَّع: ما جُمعِ ورُبِّى ٤).

- ومنه حَدِيث محمد بن كعب: (٥) "إذا اسْتُنْقِعَتْ نَفْسُ المؤمن"