Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (لوط)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٣/ ١٥٥

- واللَّوْثُ في القَسَامَةِ (١).

: أن يَشْهَد شاهِدٌ واحدٌ على إقرَار المَقْتُولِ أنّ (٢) فلانا قَتلَنِى، أو شاهدَان على عَدَاوةٍ بينهما، أو تَهدِيدٍ منه له، أَو نحو ذلك مِن التَلوُّث، وهو التَّلطُّخ.

يقال: لَاثَه في التُّراب ولَوَّثَه فَتَلَوَّثَ، وهو مِن الإدَارَةِ أيضاً.

(لوح)

- في أسماء (٣) دَوابِّه ﵊: "أنَّ اسمَ فَرسِه مُلَاوِح"

وهو كاِلملْوَاحِ، وهو الضَّامِرُ، والذى لا يَسْمَنُ (٤ من الدَّوابِّ ٤) والسَّرِيعُ العَطَش أيضا.

والمِلْوَحُ والمِلْوَاح: العظِيمُ الألْواحِ، وهو الطَّوِيلُ؛ وقَوم مَلاوِحُ ومَلاويحُ، واِلملْوَاحُ: مَرْبَأَة الصّيَّادِ، والملاوِيحُ مِن العَيش غير المَحْمُود.

(لوص)

- (٥ - في الحديث: "مَن سَبَق العاطِسَ بالحَمْد أَمِن الشَّوْصَ واللَّوْصَ"

الَّلوصُ: وَجَعُ الأُذن. وقيل: وجَعِ النَّحْر ٥).

(لوط)

- في حديث العَبَّاس - رَضىِ الله عنه -: "أَنَّه لَاطَ لفُلانٍ بأربَعَةِ آلافٍ فبعَثَه إلى بَدْرٍ مَكان نَفْسِه"