Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٢٥

(الخرَاج): شيء يفرضه المالك على عبده يؤدِّيه إليه كل يوم مما يكتسبه، وباقي كسبه يأخذه لنفسه.

١٧٣٩ - (٩) [صحيح] وعن أبي أمامَة ﵁ قال:

سأل رجلٌ النبيَّ ﷺ: ما الإِثْمُ؟ قال:

"إذا حاكَ في نفْسِكَ شيءٌ فدَعْهُ".

قال: فما الإيمانُ؟ قال:

"إذا ساءَتْكَ سيِّئتُكَ، وسَرَّتكَ حَسَنتُك؛ فأنتَ مُؤمِنٌ".

رواه أحمد بإسناد صحيح.

١٧٤٠ - (١٠) [صحيح لغيره] وعن حُذَيْفَةَ بنِ اليَمان ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"فضلُ العِلْمِ خيرٌ مِنْ فَضْلِ العِبادَةِ، وخيرُ دينِكم الوَرَعُ".

رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار بإسناد حسن. [مضى ٣ - العلم/ ١].

١٧٤١ - (١١) [صحيح لغيره] ورُوِيَ عن واثِلَة عن أبي هريرة ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"كُنْ وَرِعاً تكنْ أعبدَ الناس، وكنْ قَنِعاً تكنْ أشْكَرَ الناسِ، وأحِبَّ لِلناس ما تحِت لنفسِكَ تكنْ مُؤْمِناً، وأحْسِنْ مُجاوَرَةَ مَنْ جاوَرَك تكُنْ مُسْلِماً، وأقِلَّ الضحِك؛ فإنَّ كثْرةَ الضَحِكِ تميتُ القلْبَ".

رواه ابن ماجه والبيهقي في "الزهد الكبير"، وهو عند الترمذي بنحوه من حديث الحسن عن أبي هريرة، ولم يسمع منه.