Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٢٣

١٧٣٣ - (٣) [صحيح] وعن النواس بن سمعانَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإثْمُ ما حاكَ في صدْرِك، وكرِهْتَ أنْ يطَّلعَ عليه الناسُ".

رواه مسلم.

(حاكَ) بالحاء المهملة والكاف؛ أي: جال وتردد (١).

١٧٣٤ - (٤) [حسن لغيره] وعن وابصة بن معبدٍ ﵁ قال:

أتيتُ رسول الله ﷺ وأنا أريد أنْ لا أدع شيئاً من البر والإثم إلا سألت عنه، فقال لي:

"ادنُ يا وابصةُ! "، فدنوت منه حتى مَسَّتْ ركبتي ركبتَه، فقال لي:

"يا وابصةُ! أخبرك ما جئت تسألُ عنه؟ ".

قلت: يا رسول الله! أخبرني. قال:

"جئتَ تسألُ عن البر والإثم".

قلت: نعم. فجمع أصابعه الثلاث، فجعل ينكتُ بها في صدري ويقول:

"يا وابصةُ! استَفْتِ قلبَك، البرُّ ما اطمأنتْ إليه النفس، واطمأنّ إليه القلب، والإثم ما حاكَ في القلبِ، وتردَّدَ في الصدرِ وإن أفتاكَ الناسُ وأَفْتَوْكَ".

رواه أحمد بإسناد حسن

١٧٣٥ - (٥) [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني ﵁ قال:

قلت: يا رسولَ الله! أخْبِرْني ما يَحِلُّ لي ويحرُمُ عليَّ؟ قال: