Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤ - الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق والإجمال فيه، وما جاء في ذم الحرص وحب المال

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣١٤

ورواه الترمذي أخصر من هذا، ويأتي لفظه في "الفراغ للعبادة" إنْ شاء الله [٢٤ - الزهد/ ٢].

(سَدَمه) بفتح السين والدال المهملتين، أي: همّه وما يحرص عليه ويلهج به.

وقوله: "شتت عليه ضَيْعَتَهُ" بفتح الضاد المعجمة؛ أي: فرَّق عليه حاله وصناعته وما هو مهتم به، وشعبه عليه.

١٧٠٨ - (١٣) [صحيح لغيره] ورُوِيَ عن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال:

خطَبنَا رسولُ الله ﷺ في مسجدِ الخَيْفِ فحمدَ الله، وذَكرَة بما هُوَ أهْلُهُ، ثمَّ قال:

"مَن كانَتِ الدنيا هَمَّهُ؛ فرَّقَ الله شَمْلَهُ، وجعَلَ فقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ، ولَمْ يُؤْتِه مِنَ الدنيا إلا ما كتِبَ لَه".

رواه الطبراني.

١٧٠٩ - (١٤) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ عنِ النبي ﷺ:

" ﴿إِذْ (¬١) قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ قال: في الدنيا".

رواه ابن حبان في "صحيحه"، وهو في "الصحيحين" بمعناه في آخر حديث يأتي في آخر "صفة الجنة" إنْ شاء الله [٢٨/ ١٨].

١٧١٠ - (١٥) [صحيح] وعن كعب بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"ما ذِئْبانِ جائِعانِ أُرسِلا في غنمٍ بأَفْسدَ لَها مِنْ حرصِ المرءِ على المالِ والشرف لدينِه".

رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحَه"، وقال الترمذي:

"حديث حسن".