Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٧ - الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ، والترهيب من تركها عند ذكره ة كثيرا دائما

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢٩٦

"إذاً يكفيكَ الله ﵎ ما أهمك من دنياك وآخرتك".

وإسناد هذه جيد (١).

قوله: "أُكثِر الصلاة، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ ". معناه: أُكثِر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاةً عليك؟

١٦٧١ - (١٦) [حسن لغيره] وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده:

أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! أجعلُ ثلثَ صلاتي عليك؟ قال:

"نعم إن شئت".

قال: الثلثين؟ قال:

"نعم".

قال: فصلاتي كلَّها؟

قال رسول الله ﷺ:

"إذاً يكفيك الله ما همَّك من أمر دنياك وآخرتِك".

رواه الطبراني بإسناد حسن.

١٦٧٢ - (١٧) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"أكثروا مِنَ الصلاةِ عليّ يومَ الجمعةِ؛ فإنه مشهودٌ تشهدُه الملائكةُ، وإنّ أحداً لن يصليَ عليّ؛ إلا عُرِضَتْ عليّ صلاتُه حتى يفرغَ منها".

قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: