صحيح الترغيب والترهيب
١٦١٩ - (٤) [حسن] وعن الزبير ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"من أحب أن تسرَّه صحيفته؛ فليكثر فيها من الاسْتغفار".
رواه البيهقي بإسناد لا بأس به.
١٦٢٠ - (٥) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
"إنَّ العبدَ إذا أخطأ خطيئةً نَكَتَتْ في قلبه نُكْتَةٌ، فإن هو نَزَعَ واستغفرَ صقُلَتْ، فإن عاد زيد فيها حتى تعلوَ قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".
والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
١٦٢١ - (٦) [صحيح] عن عليّ ﵁ قال:
كنتُ رجلاً إذا سمِعْتُ مِنْ رسولِ الله ﷺ حديثاً نَفَعَني اللهُ منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدَّثني أحدٌ مِنْ أصحابِهِ استَحْلَفته، فإذا حلف لي صدَّقْته، قال: وحدَّثني أبو بكر -وصَدَق- أنه قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"ما مِنْ عبدٍ يُذْنبُ ذنباً فَيُحسنُ الطهورَ، ثم يقومُ فيصلِّي ركْعتين، ثم يَسْتَغْفِرُ اللهَ؛ إلا غفر له، ثمَّ قرأ هذه الآيةُ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ إلى آخر الآية".
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وليس عند بعضهم ذكر الركعتين. وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب"، وذكر أن بعضهم وَقَّفَه.