Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١١ - الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢٥٦

والحمد لله)، حتَّى يبلغ من جميعهن ثلاثاً وثلاثين.

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.

[صحيح] وفي رواية لمسلم أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ:

"من سبَّح [الله] (١) في دُبُر كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المئة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير)؛ غُفِرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".

ورواه مالك، وابن خزيمة في "صحيحه" بلفظ هذه، إلا أن مالكاً قال:

"غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر". (٢)

ورواه أبو داود، ولفظه: قال أبو هريرة:

قال أبو ذرٍّ: يا رسولَ الله! ذهب أصحاب الدَّثور بالأجور، يُصَلُّون كما نُصلِّي، ويَصومون كما نصومُ، ولهم فُضول (٣) أموال يتصدقون بها، وليس لنا مالٌ نتصدَّقُ به. فقال رسولُ الله ﷺ:

"يا أبا ذرٍّ! ألا أعلمك كلمات تُدرك بها من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ بمثل عملك؟ ".