Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٢ - الترغيب في حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله تعالى

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢١١

١٥٠٧ - (٦) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال:

قلت: يا رسولَ الله! ما غنيمةُ مجالسِ الذكرِ؟ قال:

"غنيمةُ مجالسِ الذكرِ الجنةُ".

رواه أحمد بإسناد حسن.

١٥٠٨ - (٧) [حسن لغيره] وعن عمرو بن عبسة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"عن يمينِ الرحمنِ -وكلتا يديه يمين- رجالٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ، يغشى بياضُ وجوههم نظرَ الناظرين، يغبِطُهم النبيون والشهداءُ بمقعدِهم وقربهم من الله ﷿".

قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال:

"هم جُمَّاع من نوازع القبائل، يجتمعون على ذكر الله،. . .".

رواه الطبراني، وإسناده مقارب لا بأس به (١).

(جُمّاع) بضم الجيم وتشديد الميم؛ أي: أخلاط من قبائل شتى، ومواضع مختلفة.

و (نوازع): جمع (نازع): وهو الغريب، ومعناه: أنهم لم يجتمعوا لقرابة بينهم ولا نسبٍ ولا معرفة، وإنما اجتمعوا لذكر الله لا غير.