Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه، والترغيب في سجود التلاوة

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٦٧

١٤٣٠ - (١٦) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري ﵁:

أن أُسَيْد بن حُضير بينما هو ليلة يقرأ في مِربَدِه (١)، إذْ جالت فرسُه فقرأ، ثم جالت أخرى فقرأ، ثم جالت أيضاً، قال أُسيد: فخشيتُ أن تطأ يحيى (٢)، فقمت إليها، فإذا مثل الظُّلَّةِ فوق رأسي فيها أمثال السُّرُج عَرَجَت في الجو حتى ما أراها. قال: فغدوتُ على رسول الله ﷺ، فقلت:

يا رسول الله! بينما أنا البارحة في جوف الليل اقرأُ في مِربَدي، إذ جالت فرسي، -فقال رسول الله ﷺ:

"اقرأ ابن حضير! ".

قال: -فقرأت، ثم جالت أيضاً،- فقال رسول الله ﷺ:

"اقرأ ابن حضير! ".

قال: -فقرأت ثم جالت أيضاً،- فقال رسول الله ﷺ:

"اقرأ ابن حضير! ".

قال: -فانصرفتُ (٣) وكان يحيى قريباً منها، خشيتُ أن تطأه، فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السُّرُج عَرَجَتْ في الجو حتى ما أراها. فقال رسول الله ﷺ:

"تلك الملائكة [كانت]، تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس، ما تَسْتَتِرُ منهم".

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.