Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٤ - الترغيب في الشهادة، وما جاء في فضل الشهداء

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٤٤

"في الجنة".

فقاتل حتى قُتل. فأتاه النبي ﷺ فقال:

"قد بيَّض الله وجهك، وطيَّب ريحك، وأكثر مالك".

وقال لهذا أو لغيره:

"فقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له من صوف، تدخل بينه وبين جبته".

رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".

١٣٨٢ - (٣١) [حسن] وعن ابن عمر ﵄:

أن النبي ﷺ مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو، فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال: مَنِ القوم؟ فقيل: رسول الله ﷺ وأَصحابه يريدون الغزو. فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟ قيل له: نعم، يصيبون الغنائم، ثم تقسم بين المسلمين. فعمد إلى بَكر له فاعتقله، وسار معهم، فجعل يدنو ببكره إلى رسول الله ﷺ، وجعل أصحابه يذودون بكره عنه.

فقال رسول الله ﷺ:

"دعوا ليَ النجديَّ، فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة".

قال: فلقوا العدوَّ، فاستشهدَ، فأخبر بذلك النبيُّ ﷺ، فأتاه فقعد عند رأسه مستبشراً -أو قال: مسروراً- يضحك، ثم أعرض عنه.

فقلنا: يا رسول الله! رأيناك مستبشراً، تضحك، ثم أعرضت عنه؟ فقال:

"أما ما رأيتم من استبشاري -أو قال من سروري-، فَلِما رأَيتُ من كرامة روحِهِ على الله ﷿. وأما إعراضي عنه؛ فإن زوجته من الحورِ العينِ الآن عند رأسه".

رواه البيهقي بإسناد حسن.