Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبة عنه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٩٥

١٢٨١ - (٣) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقاص رفعه قال:

"عليكم بالرمي؛ فإنه خيرُ -أو من خيرِ- لهوِكُم".

رواه البزار والطبراني في "الأوسط" وقال:

"فإنه من خير لعبكم".

وإسنادهما جيدٌ قوي.

١٢٨٢ - (٤) [صحيح] وعن عطاء بن أبي رباح قال:

رأيتُ جابرَ بنَ عبد الله وجابر بنَ عمير الأنصاري يرميان، فملَّ أحدُهما فجلسَ، فقالَ له الآخرُ: كسلتَ؟ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"كلُّ شيءٍ ليسَ من ذكرِ الله ﷿ فهو لهوٌ أو سهوٌ، إلا أربعُ خصالٍ: مشيُ الرجل بين الغَرَضين، وتأَديبُه فرسَه، وملاعبتُه أهلَه، وتعليمُ السباحَةِ".

رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد جيد. (١)

(الغرض) بفتح الغين المعجمة والراء بعدهما ضاد معجمة: هو ما يقصده الرماة بالإصابة.

١٢٨٣ - (٥) [صحيح] وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"ستفتحُ عليكم أرضون، ويكفيكُم الله، فلا يعجزُ أحدُكم أنْ يلهوَ بأسهُمِهِ".

رواه مسلم وغيره.