Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ولا سمعة، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٨٣

١٢٥٠ - (١٠) [صحيح] وعن جرير ﵁ قال:

رأيتُ رسولَ الله ﷺ يلوي ناصيةَ فرَسٍ بإصبَعِه وهو يقولُ:

"الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ: الأجرُ والغنيمة".

رواه مسلم والنسائي.

١٢٥١ - (١١) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"ما مِنْ فرسٍ عربي إلا يُؤذَنُ له عند كل سَحَرٍ بكلماتٍ يدعو بهن: اللهم خَوَّلْتني مَن خَولتَني مِن بني آدم، وجعلتَني له، فاجعلني أحبَّ أهلِه ومالِه، أَو مِن أحبِّ أَهلِه ومالِه إليه".

رواه النسائي.

١٢٥٢ - (١٢) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول ﷺ:

"البركةُ في نواصي الخيلِ".

رواه البخاري ومسلم.

١٢٥٣ - (١٣) [صحيح] وعن عقبة بن عامر وأبي قتادة ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ:

"خيرُ الخيلِ الأدهمُ، الأقرحُ، الأرثمُ، المحجَّل، طلقُ اليدِ اليمنى. قال يزيد -يعني ابن أبي حبيب-: فإنْ لم يكن أدهَمَ، فكُمَيْت على هذه الشية".

رواه ابن حبان في "صحيحه".

ورواه الترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبي قتادة وحده.

[صحيح] ولفظ الترمذي: قال رسول الله ﷺ:

"خيرُ الخيلِ الأدهمُ، الأقرحُ، الأرثمُ، ثم الأقرحُ المحجَّل، طلقُ اليمنى، فإن لم يكن أدهمَ، فكُميتٌ على هذه الشِّية".