صحيح الترغيب والترهيب
"وقد روي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق".
(قال المملي) ﵁: "وهي طريق لا بأس بها، رواتها كلهم موثقون".
ورواه ابن حبان في "صحيحه"، ويأتي لفظه في "الوقوف" إن شاء الله تعالى [آخر ٩ - الترغيب في الوقوف. .]. (١)
١١١٣ - (٢٠) [حسن لغيره] ورواه الطبراني في "الأوسط" من حديث عبادة بن الصامت، وقال فيه:
"فإنَّ لك من الأجرِ إذا أَمَمْتَ البيتَ العتيقَ أن لا ترفع قدماً أو تضعَها أَنتَ ودابتُك؛ إلا كُتِبَتْ لك حسنةٌ، ورُفِعَتْ لك درجةٌ.
وأَما وقوفُك بعرفة؛ فإنَّ اللهَ ﷿ يقول لملائكته: يا ملائكتي!
ما جاء بعبادي؟ قالوا: جاؤا يلتمسون رضوانك والجنةَ. فيقول الله ﷿: فإني أُشهِدُ نفسي وخَلقي أني قد غفرت لهم، ولو كانت ذُنوبُهم عدد أيام الدهر، وعدد رملِ عالِجٍ.
وأما رميُك الجمارَ؛ قال الله ﷿: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
وأما حلقُك رأسَك؛ فإِنه ليس من شعرِك شعرةٌ تقع في الأرضِ؛ إِلا كانت لكَ نوراً يومَ القيامةِ.