Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٥ - الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير كرما، والترهيب من الإمساك والادخار شحا

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٥٥٢

(تَلَهَّ): هو بفتح التاء المثناة فوق، واللام أيضاً، وتشديد الهاء؛ أي: تشاغل.

و (دحى بهما) بالحاء المهملة؛ أي: رمى بهما.

٩٢٧ - (١٤) وعن سهل بن سعد ﵁ قال:

كانت عند رسول الله ﷺ سبعةُ دنانير وضعها عند عائشة، فلما كان عند مرضه قال:

"يا عائشة! ابعثي بالذهب إلى علي".

ثم أغميَ عليه، وشَغَلَ عائشةَ ما به، حتى قال ذلك مراراً، كلُّ ذلك يُغمى على رسول الله ﷺ، وَيشغَلُ عائشةَ ما به، فبعث إلى علي، فتصدق بها، وأمسى رسول الله ﷺ ليلة الاثنين في جديد (١) الموت، فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى امرأة من نسائها، فقالت: أهدي (٢) لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمنَ، فإنَّ رسول الله ﷺ أمسى في جديد الموت.

رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات محتج بهم في "الصحيح".

٩٢٨ - (١٥) [صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث عائشة بمعناه. (٣)