Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٥ - الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير كرما، والترهيب من الإمساك والادخار شحا

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٥٤٨

- ﷺ نِعَمَ الله تعالى ورزقه بالجُنة -وفي رواية (بالجبة) - فالمنفق كلما أنفق اتسعت عليه النعم، وسبغت ووفرت، حتى تستره ستراً كاملاً شاملاً، والبخيل كلما أراد أن ينفق منعه الشح والحرص، وخوف النقص، فهو يمنعه، يطلب أنْ يزيد ما عنده وأنْ تتسع عليه النعم فلا تتسع، ولا تستر منه ما يروم ستره. والله ﷾ أعلم.

٩١٩ - (٦) [صحيح] وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"الأخلاّءُ ثلاثةٌ: فأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك [حتى تأتيَ باب الملكِ، ثم أرجعُ وأتركُك، فذلك أهلُك وعشيرتُك، يشيّعونَك] (١) حتى تأتيَ قَبرَك، [ثم يرجعون فيتركونك] (٢)، وأمًا خليلٌ فيقول: لكَ ما أُعطيتَ، وما أمسكتَ فليس لك، فذلك مالُك، وأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك حيث دخلْتَ، وحيث خرجْتَ، فذلك عمله، فيقول: والله لقد كنتَ من أهون الثلاثة عليَّ".

رواه الحاكم، وقال:

"صحيح على شرطهما، ولا علة له".

٩٢٠ - (٧) [صحيح] وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"أيكم مالُ وارثِه أحبُّ إليه من مالِه؟ ".

قالوا: يا رسول الله! ما منّا أحدٌ إلا مالُه أحبُّ إليه من مال وارثه. قال:

"فإنَّ مالَه ما قدم، ومال وارثه ما أخر".

رواه البخاري والنسائي.

٩٢١ - (٨) [صحيح لغيره] وعنه قال:

دخل النبي ﷺ على بلالٍ وعنده صُبْرةٌ من تمر، فقال: